أنظر إلي الصور الخاصة بنا،
ابتسم إليها بلا اي مشاعر،
اقرأ دفترنا وذكرياتنا الجميلة،
ابتسم إليها ولكن لا أشعر بأي شعور،
أري قلادتي التي أهديتيها إلىّ،
اتركها مكانها وابتسم إليها،
وأصبح أي شيء خاص بنا أنظر إليه وابتسم،
عندما يذكر اسمك أمامي عيني لا تلمع مثلما كانت تلمع عند سماعي اسمك،
ابتسم بلا أي مشاعر كأنها الواح من الثلج،
منذ ذلك اليوم الذي أخبرتيني فيه،
إنني أكرهك وليس هذا فقط،
بل إنني أكثر شخص في حياتك يكرهك من داخله،
صُدمت كثيرًا،
دُفنت مشاعري،
وقلبي،
منذ ذلك اليوم،
ثُلجت مشاعري،
كأن عقلي أخبر قلبي عليك أن تستريح الآن واخبء جميع مشاعري اتجاهك وقام بأغلاقها في مكان لا اعلم أين هو،
أدرك تمامًا إنني أحبك كثيرًا وأحب أصدقائي،
مع ذلك قلبي لا يشعر بأي مشاعر،
ولكن أنا تساقط مني أشياء كثيرة،
مشاعري اتجاهك،
اتجاه أصدقائي،
خصلات شعري،
"ملاك"،
لا أشعر بأي مشاعر اتجاه أكثر شيء أحبه ولكن الآن لا أشعر اتجاهه بالحب ولا بأي شعور،
الكتابة،
التي أكتبها إليكِ من أعماق قلبي لا أستطيع أن أكتب كأنني لم أكتب كلمات منذ زمن،
قلبي أصبح باردًا أكثر من اللازم،
والان اخبرك بأن الخريف احتل حياتي،
ولكن أنتِ من جعلتيه يحتلها.
لـِ هـنا حـسـام "ملاك".
تعليقات
إرسال تعليق