المشاركات

مش لازم تبقي تمام كل يوم

صورة
 هدنة نفسية صغيرة علشان نفسك في أيام بنصحى فيها تقال. مش عارفين ليه، ولا عايزين نشرح، ولا عندنا طاقة نمثل إننا كويسين. والحقيقة ... إن  ده طبيعي. مش كل يوم لازم نكون أقوياء، أو ناجحين، أو مبتسمين ولا منجزين. أحيانًا كل اللي محتاجينه … هدنة. يعني إيه هدنة نفسية؟ هدنة نفسية يعني: توقفي شوية. تبطّلي تجري. وتسمحي لنفسك تحسي … من غير ما تحاسبيها. هي مش خطة معقدة، ولا كلام كبير. دي عادات بسيطة جدًا، نعملها بهدوء، يوم ورا يوم. 10 أيام نقرّب فيها من نفسنا 1️⃣ اسألي نفسك بصدق متقوليش “أنا كويسة؟” لكن أسألي: أنا حاسة بإيه دلوقتي ؟  حتى لو الإجابة: “مش عارفة”. 2️⃣ خفّي الكلام القاسي خلي بالك من كلامك مع نفسك. لو ما ينفعش تقوليه لحد بتحبيه … يبقى ما تقولهوش لنفسك. أعتقد مفيش حد هتحبيه أكتر من نفسك. 3️⃣ بطّلي مقارنة أي مقارنة تيجي في بالك النهارده، قولي: دي مش رحلتي، أنا مش عايزا نفس الحياة، ولا دا طريقي ولا دي نفس ظروفي . 4️⃣ اعملي حاجة بتحبيها حاجة صغيرة، ليكي إنتِ . مش علشان حد، ولا علشان صورة ... عشانك إنتي . 5️⃣ اكتبي اللي مضايقك مش لازم يكون مرتب. بس المهم إنك تطَلّعيه من جواكي...
أول مرة أكتب إليكِ منذ زمن تعلمين الرواية الخاصة بنا، فنحن أصبحنا رواية يقرأها الجميع، لدرجة إننا أصبحنا نشبه يومي الحادي وثلاثون من ديسمبر والأول من يناير في حين يرانا الجميع إننا مازلنا معًا مازلنا أصدقاء ولكن عندما نرى أنا وأنتِ ذلك التشييه ندرك تمامًا إننا بعاد كثيرًا، فنحن بيننا عام كامل به الكثير والكثير، مساء أمس رأيت دفتر به رسائل وأحاديث وحكاوي بين صديقة وصديقتها عبر الفيس عندما رأيه خطرت علىّ أن أفعل مثله لنا ويظل معي حتي لا أنساكِ ولا أخبرك عنه شيئًا، وبعد قليل من التفكير غلب علىّ النوم، لم انم منذ فترة جيدًا التفكير المفرط جعلتني اعاني من صعوبات كثيرًا ولكنني أدرك تمامًا لماذا هو هُنا؟ تلك التحديات والظروف التي أمر بها والخوف المتملك مني يجعلني أفكر كثيرًا، ولكن أمس قرر عقلي الباطن جعلك معي طول الليل، لأنك دائمًا ملاذ الاطمئنان لدي والشخص الذي اشعر معه بالاطمئنان، اخبرتيني إنك ستأتي اليوم عند الكلية التي أدرس بها واردتي رؤيتي وبعد ذلك أنا استيقظت من المنام، ذهبت إلي الاختبار وعندما خرجت انتظرتك وأنا اعلم جيدًا أنك لم تأتي وأعلم أن هذا المنام تصور وتخيل عقلي الباطن، لجعلي أش...

علاقة الضحية والجاني والمنقذ

《علاقة الضحية والجاني والمُنقذ》 • العلاقة كما هي أحد أسباب البهجة في حياتنا، هي أيضًا أحد أسباب التعاسة والتشوه والأذي من الآخرين، وفي حياتنا اليومية الكثير من سيناريوهات أو بمعني أصح مثلث الدراما الحياتية وينقسم إلى ثلاث أدوار. • دور الضحية: الشخص الذي يعطي ولا ينتظر مقابل، هو الشخص الذي يضحي ويقدم جميع الأشياء فقط؛ لأسعاد وإرضاء الطرف الثاني، وهو الذي يضحي بنفسه؛ لأجل من يحب رغم إنه قد يكون يتألم ويحترق فقط ليكون الطرف الثاني بخير ويشعر بالأرتياح. • دور الجاني: هو الشخص الذي يعطى أوامر ويطلب فقط، وينتظر من الطرف الآخر في علاقة؛ إنه يكون مطيع، لا يقول كلمة لا نهائيًا، هو الشخص الذي يري إنه من حقه فعل اي شيء وبدون تفكير بمدى تأثر الآخرين، ينتظر من الآخرين السماح والعطاء، شخص غصبه شديد وقاسي. • دور المُنقذ: هو شخص لطيف، طيب، بيساعدك بكل سخاء، يقدملك كل حلول للاسئلة، شخص محبوب، مرغوب، يساند الكل وعاقل، هادي، حكيم، بيلعب دور المخلص. • من الممكن أن تكون العلاقة واحدة تتبادل الأدوار، في بعض الأحيان تكون دور المُنقذ، وفي وقت آخر تكون الجاني، وفي وقت آخر تكون الضحية، كل دور من الأدوار الثلاثة...

أعرف نفسي… بس بجد المرة دي 💜✨

صورة
في وقت كده بنبقى قاعدين مع نفسنا … وبنفتكر إننا “عارفين نفسنا”. بس لما نيجي نسأل سؤال بسيط زي: “ أنا بعمل كدا ليه ؟” بنقف. وكأن فيه طبقة جوا مخبية طبقة … وقلب بيحاول يقول حاجة بس صوتها واطي .... مكتوم، بعيد مش واصلي ...  وبالتالي مش عارفة أفسره. بكتب لكم انهاردة دي علشان نقرب ودنّا لقلبنا شوية، هنحاول نسمعه …  مش علشان نحلل كل حاجة، بس علشان نبدأ نفهم. 🌿 طب … يعني أعرف نفسي إزاي؟ مش محتاجين نقعد ساعات نكتب ونقلب دفاتر. الموضوع أبسط من كدا … هو بس إنك تسألي السؤال الصح … وتسمعي الإجابة اللي بتطلع من غير تجميل ولا خوف. جربي تسألي نفسك: – إيه أكتر حاجة بتستنزف طاقتي الأيام دي؟ 🔥 – إيه الحاجة اللي لما بعملها بحس براحة؟ ☁️ – أنا بزوّق لنفسي موقف ولا فعلاً مشاعري واضحة؟ 💭 أجوبة صغيرة … بس بتفتح أبواب كبيرة. 💫 المشاعر اللي بتيجي نصّها واضح ونصّها ضبابي أوقات بنزعل … بس بنقول “ مش عارفة مالي ”. ونتوتر … ونسكت. وننسحب … ونحس إن مفيش تفسير. بس الحقيقة إن المشاعر مش بتضيع … هي بتستخبى. وإنتي أول لما تسميها … تحسي إنها هديت. جرّبي تربطي بين الإحساس والموقف، قولي لنفسك: “ أنا متضايقة ل...

خدي خطوة صغيرة… وابدئي تبني نفسك من جوه 💜

صورة
  أوقات كتير بنحس إننا تايهين أو متلخبطين، ومش عارفين نبدأ منين عشان نغير حياتنا ونطور نفسنا.  الحقيقة، الموضوع مش صعب، هو بس محتاج خطوة واحدة صغيرة بس عشان تبدأي تتحركي لقدام. إزاي تبدأي؟ 1️⃣ اعرفي نفسك أكتر اقعدي مع نفسك 5 دقايق كل يوم واسأليها: " أنا حاسة بإيه ؟ أنا عايزة إيه دلوقتي ؟" الكتابة أو الجورنال هنا هتساعدك تفهمي مشاعرك وتلاحظي أي نمط بيتكرر في حياتك. 2️⃣ حددي أولوياتك مش لازم تغيّري كل حاجة مرة واحدة.  اختاري حاجة واحدة صغيرة تحبي تغيريها أو تحسنيها ... زي مثلا تنظيم يومك، أو تقليل السوشيال ميديا ساعة قبل النوم. 3️⃣ اعملي لنفسك روتين صغير روتين يومي بسيط، حتى لو 10 دقايق. الروتين بيخلق إحساس بالثبات والسيطرة.  ممكن يكون: تنفس عميق، كتابة،  أو قراءة مقالة تحفيزية أو رواية حتى،  ممكن سماع بودكاست أو درس مفيد. 4️⃣ احتفلي بالنجاحات الصغيرة مش لازم تستني النجاح الكبير عشان تفرحي.  كل خطوة صغيرة ليها قيمة، وكل تقدم مهما كان بسيط، هو دليل على قوتك وسعيك. 5️⃣ كوني لطيفة مع نفسك أكتر حاجة بتوقفنا عن التقدم هي قسوة نفسنا على أخطائنا.  افتكري إ...
أنظر إلي الصور الخاصة بنا، ابتسم إليها بلا اي مشاعر،  اقرأ دفترنا وذكرياتنا الجميلة، ابتسم إليها ولكن لا أشعر بأي شعور،  أري قلادتي التي أهديتيها إلىّ،  اتركها مكانها وابتسم إليها،    وأصبح أي شيء خاص بنا أنظر إليه وابتسم، عندما يذكر اسمك أمامي عيني لا تلمع مثلما كانت تلمع عند سماعي اسمك،  ابتسم بلا أي مشاعر كأنها الواح من الثلج،  منذ ذلك اليوم الذي أخبرتيني فيه،  إنني أكرهك وليس هذا فقط، بل إنني أكثر شخص في حياتك يكرهك من داخله،  صُدمت كثيرًا، دُفنت مشاعري،  وقلبي،  منذ ذلك اليوم،  ثُلجت مشاعري،  كأن عقلي أخبر قلبي عليك أن تستريح الآن واخبء جميع مشاعري اتجاهك وقام بأغلاقها في مكان لا اعلم أين هو، أدرك تمامًا إنني أحبك كثيرًا وأحب أصدقائي،  مع ذلك قلبي لا يشعر بأي مشاعر، ولكن أنا تساقط مني أشياء كثيرة، مشاعري اتجاهك،  اتجاه أصدقائي،  خصلات شعري، "ملاك"، لا أشعر بأي مشاعر اتجاه أكثر شيء أحبه ولكن الآن لا أشعر اتجاهه بالحب ولا بأي شعور،  الكتابة،  التي أكتبها إليكِ من أعماق قلبي لا أستطيع أن أكتب كأن...

المرأة فى الأدب الجزائرى الحديث

صورة
  تقول المناضلة والشاعرة مليكة قايد "حين تقيد اليد، يبقى الفكر هو الطويل للقتال." ـ فى خضمات الموسيقى الاجتماعية والتي عرفتها الأدباء الجزائريين منذ الاستقلال، وتمثل المرأة في أنها المرأة الأكثر صفاء ملامح المجتمع، والذاكرة  الأصدقاء لما خلفته من مراحل وأمل وتمرد. ولأنها لم تكن مرآة الأدب، فالمرأة فيه هي الروح  التي تعتبر وجهة النظر القانونية بنفسها. طالما كانت امرأة جزائرية، قبل أن يتمسك القلم، موضوعا للأدب كتبت عنها القصائد ورسم صورتها فى الروايات رمزا للوطن أو الأم أو العاشقة أو الشهيدة. إلا أن اليوم، لم تعد مجرد رمز إلا أنها أصبحت صوتا واعيا كاتبها بالمرأة ويعيد تعريف أنوثته وإنسانه بمعايير جديدة. فمنذ أن تحررت من طريقة الصورة التي رسمها الرجل، وبدأت بنفسها، تروي معاناتها الداخلية كما تروي ذاكرة الوطن، وبلغت مازج فيها الرقة بالقوة، والعاطفة بالعقل، والوجع بالوعي. ـ من الغياب إلى الحضور لم يكن من الممكن دخول المرأة إلى فضاءات الأدب الجزائري بالأمر الهين، فقد واجهت المرأة الجزائرية سنوات من الإقصاء الصامت، وأنت صوتها لا تتبع بكتابة الرأي المتنوع. لكن مع بروز أسماء م...