أول مرة أكتب إليكِ منذ زمن تعلمين الرواية الخاصة بنا، فنحن أصبحنا رواية يقرأها الجميع، لدرجة إننا أصبحنا نشبه يومي الحادي وثلاثون من ديسمبر والأول من يناير في حين يرانا الجميع إننا مازلنا معًا مازلنا أصدقاء ولكن عندما نرى أنا وأنتِ ذلك التشييه ندرك تمامًا إننا بعاد كثيرًا، فنحن بيننا عام كامل به الكثير والكثير، مساء أمس رأيت دفتر به رسائل وأحاديث وحكاوي بين صديقة وصديقتها عبر الفيس عندما رأيه خطرت علىّ أن أفعل مثله لنا ويظل معي حتي لا أنساكِ ولا أخبرك عنه شيئًا، وبعد قليل من التفكير غلب علىّ النوم، لم انم منذ فترة جيدًا التفكير المفرط جعلتني اعاني من صعوبات كثيرًا ولكنني أدرك تمامًا لماذا هو هُنا؟ تلك التحديات والظروف التي أمر بها والخوف المتملك مني يجعلني أفكر كثيرًا، ولكن أمس قرر عقلي الباطن جعلك معي طول الليل، لأنك دائمًا ملاذ الاطمئنان لدي والشخص الذي اشعر معه بالاطمئنان، اخبرتيني إنك ستأتي اليوم عند الكلية التي أدرس بها واردتي رؤيتي وبعد ذلك أنا استيقظت من المنام، ذهبت إلي الاختبار وعندما خرجت انتظرتك وأنا اعلم جيدًا أنك لم تأتي وأعلم أن هذا المنام تصور وتخيل عقلي الباطن، لجعلي أشعر بالاطمئنان قليلًا، ولكن هناك شيء بداخلي لأول مرة شعرت إنه مازال يحتوي علي مشاعر لكِ، لم أنكر مشاعري عندما اخبرتك أن كل شيء انتهي بداخلي اعتقد أن ذلك كان نتيجة الصدمة، ولكن اكتشفت أن هناك بقايا ذلك الحب بداخلي عندما انتظرتك كثيرًا وجلست أنظر إلى الكلية التي تدرسي بها. 

- هنا حسام "ملاك"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية ما لم يمت في القلب

كتاب مرسال الروح

رواية لعنة الظلال