《علاقة الضحية والجاني والمُنقذ》 • العلاقة كما هي أحد أسباب البهجة في حياتنا، هي أيضًا أحد أسباب التعاسة والتشوه والأذي من الآخرين، وفي حياتنا اليومية الكثير من سيناريوهات أو بمعني أصح مثلث الدراما الحياتية وينقسم إلى ثلاث أدوار. • دور الضحية: الشخص الذي يعطي ولا ينتظر مقابل، هو الشخص الذي يضحي ويقدم جميع الأشياء فقط؛ لأسعاد وإرضاء الطرف الثاني، وهو الذي يضحي بنفسه؛ لأجل من يحب رغم إنه قد يكون يتألم ويحترق فقط ليكون الطرف الثاني بخير ويشعر بالأرتياح. • دور الجاني: هو الشخص الذي يعطى أوامر ويطلب فقط، وينتظر من الطرف الآخر في علاقة؛ إنه يكون مطيع، لا يقول كلمة لا نهائيًا، هو الشخص الذي يري إنه من حقه فعل اي شيء وبدون تفكير بمدى تأثر الآخرين، ينتظر من الآخرين السماح والعطاء، شخص غصبه شديد وقاسي. • دور المُنقذ: هو شخص لطيف، طيب، بيساعدك بكل سخاء، يقدملك كل حلول للاسئلة، شخص محبوب، مرغوب، يساند الكل وعاقل، هادي، حكيم، بيلعب دور المخلص. • من الممكن أن تكون العلاقة واحدة تتبادل الأدوار، في بعض الأحيان تكون دور المُنقذ، وفي وقت آخر تكون الجاني، وفي وقت آخر تكون الضحية، كل دور من الأدوار الثلاثة...
أوقات كتير بنحس إننا تايهين أو متلخبطين، ومش عارفين نبدأ منين عشان نغير حياتنا ونطور نفسنا. الحقيقة، الموضوع مش صعب، هو بس محتاج خطوة واحدة صغيرة بس عشان تبدأي تتحركي لقدام. إزاي تبدأي؟ 1️⃣ اعرفي نفسك أكتر اقعدي مع نفسك 5 دقايق كل يوم واسأليها: " أنا حاسة بإيه ؟ أنا عايزة إيه دلوقتي ؟" الكتابة أو الجورنال هنا هتساعدك تفهمي مشاعرك وتلاحظي أي نمط بيتكرر في حياتك. 2️⃣ حددي أولوياتك مش لازم تغيّري كل حاجة مرة واحدة. اختاري حاجة واحدة صغيرة تحبي تغيريها أو تحسنيها ... زي مثلا تنظيم يومك، أو تقليل السوشيال ميديا ساعة قبل النوم. 3️⃣ اعملي لنفسك روتين صغير روتين يومي بسيط، حتى لو 10 دقايق. الروتين بيخلق إحساس بالثبات والسيطرة. ممكن يكون: تنفس عميق، كتابة، أو قراءة مقالة تحفيزية أو رواية حتى، ممكن سماع بودكاست أو درس مفيد. 4️⃣ احتفلي بالنجاحات الصغيرة مش لازم تستني النجاح الكبير عشان تفرحي. كل خطوة صغيرة ليها قيمة، وكل تقدم مهما كان بسيط، هو دليل على قوتك وسعيك. 5️⃣ كوني لطيفة مع نفسك أكتر حاجة بتوقفنا عن التقدم هي قسوة نفسنا على أخطائنا. افتكري إ...
تعليقات
إرسال تعليق